تامر حسني مع بيبسي بدلا من عمرو دياب

Tamer-pepsiبعد عدم تجديد العقد الذي استمر سنة ونصف بين الفنان عمرو دياب وشركة بيبسي، قامت الشركة اخيرا بالتعاقد مع منافسه الاول في الوسط الفني الفنان تامر حسني مساء اليوم السابع من يوليو وذلك في احتفال كبير بفندق جراند حياة بالقاهرة.

ولم يعلن اي من شركة بيبسي او عمرو دياب عن اي سبب لعدم تجديد العقد كما لم يفصح عن المبلغ الذي سوف يتلقاه تامر نظير الاعلانات الجديدة.

وقد حضر حفل التعاقد الملحن كريم محسن وميريهان حسين ووالدة تامر حسني التي اصر على تقبيل يديها امام الجمهور، وقد غنى تامر في الحفل عدد من اغاني البومه الجديد هعيش حياتي ومنها اغنية فهمي نظمي رسمي مع الفنان القدير علاء عبدالخالق.

وقد ارتبط اسم عمرو دياب بشركة بيبسي مدة طويلة، وحرصت الشركة على تشغيل كل الاعلانات التي قام بها عمرو في بداية حفل التعاقد مع تامر وبلغت المدة الاجمالية للاعلانات تقريبا نصف الساعة، مما يعتقد ان يكون خطوة تحفيزية لتامر.

وكانت شركة بيبسي قد طرحت اعلانات مؤخرا في شوارع القاهرة تحمل الجزء الاسفل من وجه تامر حسني ومكتوب تحتها :”انتظروا المفاجأة” في اشارة للتعاقد الذي تم اليوم.

Advertisements

حرب الإيرادات تشتعل بين دياب وتامر

2008-06-10T135811Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGTP-EGY-POPE-SK4أحمد الدسوقي ـ خاص – وقالت الألبومات كلمتها ..وانتعشت مبيعات سوق الكاسيت بعد “المنشطات” الغنائية التي تناولها عقب فترة طويلة من العقم والكساد الرهيب الذي جعلته يموت إكلينيكاُ إلى أن جاء ألبومي عمرو دياب وتامر حسني الذي أعلن التحدي ليدخل في سباق مع عمرو لتتحسن حالة سوق الكاسيت، وليعلن تامر للجميع أن الصراع بين الاثنين أصبح صريحاً خاصة وأنهما يمثلان صراعاً خفياً بين الشركتين الأكبر في صناعة الموسيقي وهما “روتانا” و”عالم الفن”.

“وياه” أم ” هاعيش حياتي ” . سؤال يطرحه باعة الكاسيت والسي دي علي زبائنهم الذين يحسدونهم على سرعة بديهتهم وتكون الإجابة إما “طبعاً الهضبة” أو “نجم الجيل”.

ولا تقتصر المنافسة على المحال فحسب بل تبلغ ذروتها في الميادين العامة وتحديداً ميدان عبد المنعم رياض حيث يظهر بوستر تامر وهو بالمناسبة قريب الشبه جداً بالبوستر الخاص بهشام عباس في ارتداء البرنيطة والملابس الكلاسيكية، وهو ما تعجب منه الكثيرون خاصة وأن استايل ملابس تامر مختلف تماماً عما ظهر به في “هاعيش حياتي”.

وبجوار بوستر تامر نجد بوستر دياب وهو “فارد” ذراعيه وكأنه يقول هل من منافس؟ .

وينتقل الصراع الي عالم السيارات، فبجولة سريعة في شوارع القاهرة التي تعزف سياراتها الخاصة والأجرة موسيقى على كل شكل ولون، نجد أن أجهزة الكاسيت في السيارات لا تتوقف عن تشغيل ألبومي عمرو وتامر وانغام وجنات التي لا تزال صامدة أمام هجوم ألبومات الاخيرة بينما تراجعت بشدة ألبومات هشام عباس وهاني شاكر وصابر الرباعي.

ولكن ماذا عن لغة الأرقام والتي تعتبر الحكم الذي بيده صفارة انتهاء المباراة الغنائية ..الأرقام متضاربة والتسريبات مختلفة ولا تستطيع أن تصل إلى رقم حقيقي يدل عن نسبة مبيعات ألبوم النجمين، فأرقام منافذ التوزيع تختلف عن الأرقام المعلنة من قبل الشركات المنتجة للألبومات التي ترفض الإفصاح عن الرقم الحقيقي وكأنه “سر حربي”.

إلا أن تسريبات الألبومات ونسبة التحميل العالية جداً من شبكة الانترنت أثرت بالسلب علي المبيعات.

ووفقاً لما أكدته منافذ التوزيع فقد طرحت شركة روتانا في الطبعة الأولي لألبوم “وياه” 200 ألف نسخة نفدت تماماً بعد أسبوع من طرحها، رغم أن منافذ التوزيع أكدت أن ألبوم دياب تأثر بشدة بسبب شائعة التسريب قبل الإعلان عن إصدار الألبوم بثلاثة أيام.

أما ألبوم تامر فقد أكد موزعو الكاسيت أنه تم طرح طبعة أولى منه ب120 ألف نسخة نفذت بعد أسبوع من طرحها .

وعلى نطاق الصراع بين الشركات فقد أعلنت كل من “ورتانا” و”عالم الفن” أن مطربها تجاوزت ارقام مبيعات ألبومه سقف المليون وربع المليون نسخة خلال 10 أيام من طرح الألبوم في مصر وحدها، وبدأ الترويج والدعاية أن كل نجم في طريقه للفوز بجائزة الميوزيك اوورد وهو الصراع القادم بين الشركتين فمن نصدق ؟ .

بدون انحياز أو مجاملة نجد أن هناك فارقاً كبيراً في المبيعات بين عمرو دياب وتامر حسني لصالح دياب، إلا أن لغة الأرقام لا تعرف الاستقرار ومن الممكن أن تنقلب المعادلة خاصة وأنك تبيع “سلعة ” طويلة الأمد من الممكن أن تعلو أو تهبط أسهمها في أية لحظة وفقاً لدعاية الألبوم أو إصدار الكليبات، خاصة وأن وراء كل ألبوم شركة ذكية ومطرب ذكي يجيد قراءة الخريطة الغنائية.

فعمرو دياب يراهن على جمهوره الذي لا يخذله أبداً وكذلك على الفيديو الكليب الجديد، أما تامر حسني فيراهن على شركته المنتجة الجديدة التي ساهمت في صناعة نجومية دياب، كذلك يستغل تامر انتشاره في الحفلات الغنائية وكثرة تواجده الإعلامي.

والحقيقة أن الصراع أصبح واقعاً موجوداً بين نجم تربع على عرش الأغنية طيلة ربع قرن نجح خلالها في أن يقود السباق ويصبح ظاهرة غنائية، وبين مطرب صاعد بسرعة الصاروخ تعرض لظروف كانت كفيلة بإفشال وإحباط حلمه الغنائي .. إلا أن المفاجأة أنها ساعدته أكثر في الانتشار الأيام وحدها كفيلة بالكشف عن الفائز الحقيقي في معركة الإيرادات .. وإنا لمنتظرون!.

حمل ألبوم عمرو دياب الجديد “وياه”

حمل أحدث الألبومات

أحمد حلمي يتحدى أنفلونزا الخنازير ويصر على عرض فيلمه الجديد

48AhmedHelmy1_Lخالد فؤاد ـ خاص – هل ينجح الفنان الكوميدي أحمد حلمي في إخراج دور العرض السينمائي من حالة الركود النسبي التي تعيشها منذ قرابة ثلاثة أسابيع ؟.

هذا هو السؤال الذي فرض نفسه خلال اليومين الماضيين تحديداً بعد إصرار احمد حلمي ومنتج فيلمه الجديد “1000 مبروك” ـ كامل ابوعلى ـ على طرحه في دور العرض السينمائي في الأسبوع الأول من شهر يوليو القادم غير عابئين بتحذيرات المقربين منهما بضرورة تأجيل عرض الفيلم، خاصة وأن الفترة الماضية شهدت تراجعاً كبيراً في الإيرادات وتحديداً منذ قيام وزارة الصحة بإصدار تحذيراتها للمواطنين بضرورة الابتعاد عن التجمعات وأماكن الزحام خشية الإصابة بالعدوى، ومن المعروف بالطبع أن دور العرض من تلك الأماكن التي تشهد تجمعات بشرية كثيفة.

ويعود السؤال ليفرض نفسه من جديد: هل ينجح أحمد حلمي في إعادة الجمهور لدور العرض السينمائي ومن ثم تحقيق النجاح الذي اعتاد تحقيقه في سلسلة أفلامه الأخيرة التي تربع بها على قمة الايرادات ليس فى سباقات الصيف فحسب بينما فى سباقات الاعوام الاعوام الثلاثة الماضية ؟.

هذا هو ماستجيب عنه الأيام القادمة بعد استقبال دور العرض للفيلم فى يوم 7 يولية القادم.

كما أعلن منتجه كامل أبوعلي تأكيده على أنه تم حجز أكثر من 60 دار وقاعة عرض للفيلم .

جدير بالذكر ان الفيلم من تأليف محمد دياب واخراج أحمد نادر جلال ويشارك في بطولته الوجه الجديد رحمة وأبطال مسرحية “قهوة سادة”.

اقرأ ايضا:

احمد حلمى يتقاضى 5 مليون جنيه عن فيلمه الجديد (عقبال عندكم)

وفاة مايكل جاكسون عن 50 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية

OEGEN-JACKSON-CORONER-AB6(رويترز) – توفي مغني البوب الأمريكي الشهير مايكل جاكسون في وقت مبكر من صباح الجمعة عن 50 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية.

وكان جاكسون قد نقل مساء الخميس إلى مستشفى جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس بعد أن تعرض لأزمة قلبية في منزله المؤجر في هولمبي هيلز، وقد أخفقت كل محاولات الإعاشة التي أجراها له الأطباء في منزله قبل أن يتم نقله إلى المستشفى حيث فشلت كل محاولات إنقاذه مرة أخرى.

وقال أخوه جيرمين جاكسون أنه سيتم تشريح جثته للتعرف على الأسباب المباشرة للوفاة.

وتخط الوفاة السطر الأخير في ختام الفصل المأساوي الأخير من حياة هذا النجم الذي كسر كل قيود اللون والجنس في عالم الموسيقى وبلغ أوج شهرته ونجوميته في الثمانينيات قبل أن تحل به العديد من الفضائح والأزمات التي توارى بعدها عن الأضواء وراح يجوب مختلف بلدان العالم سعيا للحماية طورا ، وللهروب من أضواء أمريكا القاسية أطوارا أخرى .

وكان جاكسون، المولود في 29 أغسطس 1958، يستعد للعودة بقوة إلى الأضواء من خلال سلسلة من عشرات العروض كان سيقدمها في لندن اعتبارا من الأسبوع الثاني من يوليو2009 .

وقد أصبحت وفاة جاكسون على الفور حديث المدينة والأمريكيين من كل جنس ولون حتى أنهم راحوا يتبادلون الرسائل على الهواتف المحمولة حول هذا النبأ وشوهد بعضهم يبكى في شوارع فيرجينيا بينما أصيب آخرون بالصدمة للمفاجأة.

وقد بدأ جاكسون مشواره الفني منذ أواخر الستينيات ضمن فرقة خماسي جاكسون التي شكلها مع إخوته الأربعة الأكبر منه.

وأطلق جاكسون أسلوبا مميزا اشتهر به وانتشر بين الشباب من الرقص والملابس والحركة والغناء.

وانضم إلى أساطير الغناء الأمريكي من إلفيس بريلسي الذي تزوج في وقت من الأوقات بابنته ليزا ماري، وفريق البيتلز.

كما أقدم جاكسون على تغيير لون جلده وحجم أنفه وتسببت تصرفاته وعلاقاته في التشكيك في سوية ميوله وانعزل بعد ذلك عن العالم واعتاد ارتداء كمامة على الأنف على الدوام وفضل مصاحبة الأطفال على مصادقة الكبار حتى أثار ذلك الكثير من المشاكل والإشاعات عنه.

وقد برأه القضاء في عام 2005 من فضيحة التحرش الجنسي بطفل عمره 13 عاما كان يستضيفه في مزرعته بنيفرلاند في كاليفورنيا .

وتوجه بعد ذلك إلى البحرين حيث أقام في ضيافة أحد أفراد الأسرة المالكة حتى وقعت بعض الخلافات بينهما فأنهيا شراكتهما بعد نزاع قضائي ما لبث أن تم تسويته خارج ساحة المحكمة.

هذا المحتوى من