اوباما يواجه في القاهرة تحدي تجديد الثقه للمسلمين ونزع الكراهيه لأمريكا

photo_1244047152686-1-0اكدت شبكة إخبارية الأمريكية أن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما يحظى بشعبية كبيرة في أوساط العالم العربي والإسلامي، على رأسها اسمه الأوسط الذي يشير الى أصوله الإسلامية ورفضه للحرب على العراق، ولكن ذلك يأتي متعارضا مع الكراهية التي تكنها تلك الشعوب للولايات المتحدة نفسها خاصة بعد فترتي حكم الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش.

وقالت “سي بي اس” الاخبارية الأمريكية فى تقرير لها الاربعاء إن التحدي الذي يواجهه أوباما خلال خطابه التاريخي الذي سيلقيه في القاهرة الخميس يتمثل في ضرورة نجاحه في إقناع الشعوب الاسلامية بأن سياسته هي نفسها السياسة الامريكية حاليا.

وأوضحت أنه ليس من قبيل المصادفة أن يكون موقف ادارة أوباما المتشدد تجاه الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة محور الحديث في العالم العربي.

وأضافت أنه لن يكون أمرا مثيرا للدهشة اذا ما كانت جهودا لتنسيق ابراز الصحف العربية ووسائل الاعلام لمدى الغضب الذي ساد في أروقة حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد اجتماعه مع أوباما في واشنطن مؤخرا.

وأشارت “سي بي اس” الى أن أوباما وكبير كتاب الخطابات الخاصة بالسياسة الخارجية بن رودس وعدد قليل من مساعديه يراجعون بدقة متناهية كل كلمة في خطابه وليس هناك شك بأنه لن يكون راضيا عن الناتج النهائي سوى قبل دقائق من صعوده على المنبر غدا الخميس لإلقاء الخطاب.

وقالت الشبكة الأمريكية فى تقرير لها إنه في حالة اتسام الخطاب الغموض أو عدم الوضوح، فإن الرئيس الامريكي سيتعرض للنقد بلا شك مشيرة إلى انه سيعمل على أن يكون متوازنا ويدرك أنه حتى هو بشعبيته الكبيرة وحضوره، لا يمكنه شراء حسن نية العالم ببعض الكلمات.

وفي المقابل، اذا ما خرج المستمعون للحديث بشعور بأن الولايات المتحدة ترغب في أحداث تقدم حقيقي تجاه السلام في الشرق الأوسط، فإن المشاعر المعادية للولايات المتحدة ستتبخر وستصبح دولا مثل مصر والأردن والسعودية أكثر فعالية في التعامل مع ايران.

وأكدت الشبكة على أن الدبلوماسيين الأمريكيين يعملون منذ أشهر مع شركائهم في العالم العربي من أجل ضمان أن يشاهد أو يسمع خطاب أوباما مئات الملايين من المسلمين في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، مشيرة الى أن البيت الأبيض عمل بالفعل على تأمين إمكانية تغطية كبرى الشبكات التليفزيونية والإذاعية العربية لخطاب أوباما ونقله على الهواء مباشرة، بالإضافة الى الكثير من الصحفيين العاملين بالصحف العربية الذين سترعاهم الإدارة الأمريكية.

وأشارت أيضا الى أن الشعب الامريكى أيضا سيستمع بحرص لخطاب أوباما في القاهرة، موضحة أنه في المعتاد ان يحصل الرئيس الامريكي على تصفيق المستقلين والديمقراطيين عندما ينظر اليه على أنه يمد يد الصداقة الى باقي العالم، بينما يختلط الامر كثيرا على المحافظين على أنه نوع من مشاعر جلد الذات والكراهية للولايات المتحدة.

ولكن الاغلبية العظمى من الامريكيين الذين يؤيدون أوباما يعتقدون أنه يخدم مصالح البلاد ويحافظ على أمنها الوطني عندما يعمل على تبديد المشاعر المعادية للولايات المتحدة سواء كان شرعية أو مخترعة.

المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوى

Advertisements

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: