مؤشرات على تحسن الاقتصاد الالماني

اظهرت مؤشرات رئيسية في المانيا ان الاقتصاد الالماني، اكبر اقتصاديات اوروبا، بدا اكثر تفاؤلا مقارنة بالنظرة قبل ستة اشهر.

وقفز مؤشر “آيفو” للتوقعات الاقتصادية للشهر الثاني على التوالي ليصل الى 84,2 نقطة مقابل 83,7 نقطة لشهر ابريل/ نيسان، لكنه كان مع ذلك اقل من التوقعات.

واوضحت البيانات الجديدة وجود “استقرار متنامي في المنتج الاقتصادي، ولكن بمعدلات متدنية”.

كما اظهرت مؤشرات اخرى على وجود نظرة ايجابية خلال الفترة الاخيرة في المانيا.

وكان مؤشر “زيو” لثقة المستثمر قد ارتفع الى اعلى معدلاته في ثلاث سنوات خلال مايو/ ايار الحالي.

وارتفع ايضا المؤشر العام للشراء، والذي يسمى مؤشر المديرين، الى اعلى معدلاته خلال سبعة اشهر.

وقد تضرر العمود الفقري للاقتصاد الالماني، وهي الصادرات، بقوة بسبب الازمة المالية الاخيرة التي ضربت الاقتصاد العالمي.

ويقول بعض المحللين ان مؤشر آيفو، الذي يعكس رأي نحو سبعة آلاف شركة المانية، يشير الى ان اسوأ الظروف الاقتصادية ربما قد ولت واصبحت من الماضي.

ويقول ماركو بارغل المحلل الاقتصادي في مصرف بوندسبانك انه “بالاجمال تشير نتائج المؤشر الى اننا تجاوزنا الاسوأ”.

الا ان التفاؤل لا يأتي من دون تحذير، اذ يقول بارغل: “لا استطيع استبعاد ان يكون هذا فقاعة قد تنفجر لاحقا، اذا ما اخذ في الاعتبار حجم الازمة الحالية”.

هذا المحتوى من

Advertisements

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: